بغية الطلاب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

Alsaidia_301_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٨٦

وَذا عَلَيْهِ صَحْبُنَا وَالتَورِي وَابْنُ حَبِيبِ الْمَالِكِي الدَّمْرِ كذا أبو حَنِيفَةٍ قَدْ قالا وقيل لَيْسَ وَاجِباً مقالا

وقد عُزِي هذا إلى ابْنِ عُمَرا وعن عطاء ذا المقال شُهرا وليس يُجْزِي دُونَها سواها أبو حنيفة متى حكاها وملك والشَّافِعي وَأَحْمَدُ لَيْسَتْ بِرُكُن صَرِّحُوا وَشَيَّدوا ومالِكُ فِي التَّرْكِ أَوْجَبَ الدِّما وبعضُ صَحْبِ الشَّافِعِيِّ الْتَزما

وعِندَهُمْ يكفي هنا أن

ينوية

والْجَهْرُ فيها لأصحُ التَّأْدِيَة

ولْيَمْضِ فِي اسْتِمْرارِهِ مُلبيا حتى يرى الْكَعْبَة فيما رُويا

286

167

جاء في الثاني من شرح

المسند

ص