Alsaidia_301_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٠٣وَابْتَدِن بِالصَّفَا وَاحْتَيمِ بِمَرْوَةٍ مَعـ بمروة معروفة كالعلم والسعي ما بينها فليكن سَبْعَةَ أَشْواطِ فَكُنْ ذا فِطَنِ ذَهابُهُ شَوْطٌ وَثَانٍ إِنْ رَجَعَ وقيل بَلْ كلاهما شَوْطٌ يقع وَالْأَوَّلُ الَّذِي عَلَيْهِ الْجُلُ وقل بالثاني هناك الفعل وَقَدْ سَعَى خَلْفَانُ شَيْخ السَّلْكِ وَجَعَلَ الشَّوْطَيْنِ شَوْطاً ذكي جزاكَ يا شَيْخِي إِلهُكَ الرّضا وَجَنَّةَ بِقُرْب طه تُرتضى وادْعُ الإِلَهَ بَعْدَمَا أَكْمَلْتا وَحَلَقَن أَوْ قَصِّرن أَحْلَلْتا ولزمِ التَّارِكَ لِلرَّمل دما والغيد للإسراع في ذا تنتمى لَيْسَ عَلَيْها هَا هُنَا مِنْ هَرُولَة من غير إسراع تجيد سُبُلَة وقابل الْكَعْبَةَ إِنْ صَعَدْتا على الصفا أَوْ مَرْوَةٍ قَدْ جِئنا وجازَ فِيهِ الْأَكُلُ وَالشَّرَابُ وَالْبَيْعُ إِنْ يَضْطَرٌ لا يُعَابُ وإن أَصابَهُ القيا استراحا ثم بنى لما ثُمَّ بَنَى لما بقي مرتاحا
303