Alsaidia_301_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٠٦وَوَافَقَ البحر على هذا عُمَرُ كذا به الربيع أفتى في الأثر وَعِنْدَهُمْ صَحَابَةٌ وعلما من تابعين فضلاء عظما وَقِيلَ لَوْ قُلدَ لَيْسَ يَلْزَمُ لِسائِقِيهِ هَا هُنا أَنْ يُحْرِمُوا من حيث ما قَدْ قَلدُوهُ هَدْيا حتى يوافي الْمَوْضِعَ الْمُهيا وذا روته عائش عَنِ النِّي وكم لها في ذاكَ مِنْ مُصَوِّبِ لأنَّها هَدْيَ الرَّسُولِ قَلتْ م تأخذته من روايات
جاء في الثاني من شرح المسند ص 238 إلى 242.
306
٣٠٤ / ٣٣٢
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.