بغية الطلاب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

Alsaidia_301_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣١٥

الخروج إلى منى

أبيات

وإِن تُرِدْ إلى منى خُرُوجا في ثامن تَطَهَّرَنٌ بَهِيجا والبس هنا إحرامكَ الْمُطَهِّرا وكب مولاك العظيم الأكبرا مِنْ مَسْجِدِ الْحِنِّ فَأَحْرِمْ إِنْ تَشَا أَوْ شِئْتَ بِالْبَطْحا أَو البَيْتِ فَشا لدى طوافِ قُمْ بذا وَأَحْرما وتركُهُ الطَّواف القطب سما وإنما الإحرام ثم خصا أخا تمتع هنا ونصا لانما القرانُ أَوْ مَنْ أَفردا إحرامهم ما زال لن يبددا وَلْيُنْصَرِفْ بَعْدَ الطَّوافِ ماضيا إلى منى لما عليه قاضيا بها يبيتُ وَيُصَلِّي الْخَمْسا وليكثر الدُّعا إذا ما أَمْسى

-

والمشي منذُوبٌ إذا ما اسْطاعا إلى منى أو عرفات شاعا