بغية الطلاب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

Alsaidia_301_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٥

وإِنْ يَكُ المَاءُ كَقـ

أَوْ أَنَّهُ رَاقَبَهُ في نومه مراقب فلا يَخَفْ مِنْ لَوْمِهِ لتين فَلا يَضُرُّ غَمْسُكَ الْيَدَيْنِ لكنّا الْغُسْلُ بِكُلِّ حال له استحب طلب الكمال

البسملة فسر بنا للصفحة التالية

وَإِنْ أَرَدْتَ الحكم في الْبَسْمَلَةِ

مراجع هذا الفصل في الأول من المسند ص 143 وفي الأول من الموطأ ص 149 و 150 وفي الأول من

الإيضاح ص 12 وفي الأول من النيل ص 66 و 67 وفي الأول من بداية المجتهد ص 22.