بغية الطلاب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

Alsaidia_301_Modified

الجزء ١ · صفحة ٤٨

غفران ما يستقبل بالوضوء والصلاة

E

V

أبيات

وما من المرء أتى وأحْسَنا وُضُوءَهُ ثُمَّتَ صَلَى مُحْسِنا إلا ورَبُّنَا لَهُ قَدْ غَفَرا ما بَيْنَ تِلْكَ وَالَّتِي لم تَحْضُرا وذاكَ أَنْ يَحْفَظَهُ مَوْلاهُ مِنَ اقْتِرافِ الذَّنْبِ أَنْ يَعْشَاهُ أَوْ أَنَّهُ يُعْفَرُ ما قَدْ يَقْتَرِفْ من الصَّغَائِرِ الذُّنُوبِ وَالجُنف وإِنْ أَتَى الفُسُوقَ أَوْ إِنْ أَشْرَى فَلْيُحْبَطَنْ عَمَلُهُ وَيَهْلِكا فإن يتب جُدِّدَ ما قَدْ عَمِلا وَذَاكَ فَضْلُ الله جل وعلا وصل إلى نواقض الوضوءِ مِنْ بَعْدِ ذا ما زِلْتَ بالوضين

48