Alsaidia_301_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧٤شرب أبوال الإبل
أبيات
وجائز شراب بولِ الإِبل وغيرها إِنْ حُفْتَ ضُرَّ الْعَلَلِ وإنها نَحِسَةٌ فِي الْمَذْهَبِ وَالشَّافِعِي وَالْحَنَفِي الْمَذْهَبِ وقد عُزي هذا إلى الْجُمْهُور في الفتح شَرح سُنَّةِ الْبَشِيرٍ وقيل بولُ ما أُحِلَّ لَحْمُهُ قطاهِرٌ عِندَ فَرِيقٍ حُكْمُهُ وهُوَ مَقَالُ مالك وأحْمَدا وزفر وعن سواهم وردا كذا أتى لِبَعْضِ صَحْبِ الشَّافِعِي والأولُ الأَصحُ إِنْ تُسارع قطالِعُوا لِشَرح مُسْتَدِ الأَبَر ربيعنا تلفوا لترجيح خَبَرٌ ومَنْ يَشَا الْغُسْلَ لِتَوْبِ الْحُيص ثُمَّ الصَّلاةَ فِيهِ عَزْماً ينتضي
جاء في الأول من شرح المسند ص 201 و 202 و 203 وفي الأول من الفتح ص 348 إلى ص 355.
V{
٧٢ / ٣٣٢
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.