بغية الطلاب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

Alsaidia_301_Modified

الجزء ١ · صفحة ٧٩

حكم ماء البحر ومسائل

9 أبيات

وليس يخفى أَنَّ مَاءَ الْبَحْرِ هُوَ الطَّهُورُ دُونَ أَيِّ شَجْرٍ وَلَيْسَ

أفتى

به

الْمُخْتَارُ لِلَّذِي سَأَل

فعم حُكْمُهُ الْأَنام وشمل

ولا تبلْ فِي الْمَاءِ ثُمَّ تَغْتَسِلْ منه إذا ما كَانَ رَاكِداً وَخَل وَالنَّهْيُّ فِي الْجَارِي أَخَفٌ مَوْرِدا والترْكُ أَوْلى فَاتْرُكُنْهُ تُحْمَدا

فَالنَّهْي للتكريه عِنْدَ بَعْضِ وقيل بالتحريم بعض يقضي وقيلَ إِنَّ النَّهْيَ فِي الْقَلِيلِ وفِي الْكَثِيرِ جَاز للدليل وما أَرى الدليل يقضِي عِنْدِي مفهومهُ بِالحِلٌ خُذ للرشد ولا وُضُوءَ بالنبيذ عِنْدَنَا كذلك الجمهور قالوا علنا وَإِنْ تَشَا الْمَسِيرَ لِلتَّيّم تيمم وَحُكْمِهِ فَامْضِ مَعِي فَلْتَغْنَم

جاء في الأول من شرح المسند ص 121 وفي الأول من فتح الباري ص 367 وفي الأول من صحيح مسلم

ص 235.

79