بغية الطلاب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

Alsaidia_301_Modified

الجزء ١ · صفحة ٩٢

تكبيرة الإحرام

أبيات

تكبيرة الإحرام للصلاةِ تَحْرِيُّها التَسْلِمُ حِلٌّ يَأْتِي وَإِنَّها (اللهُ أَكْبَرُ) انتظيم وغيرُها فَلَيْسَ عَنْها ينتظم وَالشَّافِعِيُّ ها هنا أَجازا ما فيه للتعظيم شَانٌ فاذا ا الله أعلى أو أعز قالا وَالنِّيلُ أَيضاً قال ذا المقالا وما سَمِعْتُ شَافِعِيًّا أَحْرَمَا بِمِثْل ذا وَلا الإباضي محرما وبعزيز وَجَلِيل قَدْ وَرَدْ إلى أَبِي حَنِيفَةٍ مَها تُرِدْ وَالْأَوَّلُ الْأَصَح فيا وردا وَالْبَاقِي لَنْ نَأْوِي إِلَيْهِ أَبدا

OF

وَعِنْدَنَا مَوضِعُها مِنْ بَعدِ أَنْ وَجَّهْتُ وَالْباقِي فَقَبْلُ يَأْتِينْ

جاء في الأول من شرح المسند ص 326 و 379 وفي الأول من الإيضاح ص 467 وفي الأول من سبل السلام ص 254 وفي الأول من المغني ص 464 وفي الأول من فقه السنة ص 133 وفي الثاني من النيل ص 124 وفي غاية المحتاج إلى شرح المنهاج ص 459 وفي الأول من بداية المجتهد ص 149.

92