Alsaidia_304_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٦٦***
فصول الأصول
***
فحاصللا الفرق أنه إذا حضرت الماهية في الذهن يتحقق فيه أمران: صورة تلك الماهية ونفس حضورها، والثاني وصف للأول، فإن وضع للموصوف وحده من غير اعتبار صفته التي هي الحضور فيه فهو اسم الجنس، وإن وضع لمجموع الموصوف والصفة أو تقول للموصوف باعتبار صفته التي هي الحضور فيه فهو علم الجنس، وهذا فرق صحيح لا غبار عليه ولا خلل يتطرق إليه فافهمه (1)، واشدد به
يدك ترشد - إن شاء الله تعالى - أهـ (2).
(1) هذا كلام بن قاسم العبادي بنصه من قوله، فحاصل الفرق ابن قاسم الآيات البيانات) ج 2 ص 99.
(2) في ب انتهى،، والله أعلم.
١٦٦ / ٥٩٥
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.