Alsaidia_304_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٩19
***
فصول الأصول
***
ب. أنه يبين وجهة نظر الإباضية في كثير من المسائل الأصولية التي طلب انتظر أتباع المذاهب الإسلامية الأخرى بيان موقف هذا المذهب منها، مع ملاحظة أن هناك مؤلفات إباضية تقدمت هذا الكتاب إلا أن بعضها مازال خطوطا يستفد منه بعد، وبعضها الآخر مطبوع لكنه لم يلق العناية الكافية لتصحيحه وتحقيقه والتعليق عليه. ج. أعطى الكتاب صورة واضحة صادقة عن نظرة الأباضية الى المذاهب والفرق
الإسلامية.
ونظرا لهذه الأهمية التي إكتسبها فصول الأصول فقد عقدت العزم على خدمته دراسة وتحقيقا وتعليقا، ثم اتبعت العزم بالعمل مستعينا بالله تعالى. وقد جاء عملي على النحو التالي: 1. مقدمة: بينت فيها أسباب اختياري للموضوع ومنهجيتي في البحث. 2. تمهيد: بينت فيه مدى اهتمام الإباضية بأصول الفقه.
الفصل الأول: تناولت فيه دراسة عن المؤلف والكتاب وقسمته إلى مبحثين: الأول: يتحدث عن المؤلف من حيث نسبه، ولادته، وعصره، وشيوخه، وتلاميذه، وصفاته، ووفاته.
والثاني: يبحث عن الكتاب من جهة عنوانه ونسبته إلى المؤلف، وموضوعاته، والمصادر التي اعتمد عليها، ومنهج المؤلف فيه، ونسخه. الفصل الثاني: تحقيق الكتاب، بتخريج الآيات والآحاديث والأبيات، وترجمة الأعلام والمذاهب والفرق والكتب، وشرح بعض المصطلحات والكلمات، و الإحالة إلى المصادر التي أخذ منها المؤلف، وزيادة تفصيل في بعض المسائل، وذكر بعض الأقوال التي لم يتطرق إليها المؤلف، ومقارنة النسخ، ووضع علامات الترقيم، ووضع فهارس للآيات والأحاديث والأبيات والأعلام والفرق والموضوعات. ثم ختمته بخاتمة وهي عبارة عن خلاصة ما تقدم، فالله أسأل التوفيق والتيسير، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.