الميدان: سيد الفنون الشعبية العُمانية عيسى بن حمد الشعيلي

Alsaidia_312_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٠٤

البيت الرابع: يالس: جالس، كذاك: هكذا، متعايي:

البيت الخامس: حس: صوت، اليو: الجو.

البيت السادس: مرعد: السحاب الذي ينتج منه الرعد، مطيارة: طائرة. المعنى العام للقصيدة:

ولم

إنني توترت بسبب سماعي لصوت من السماء عندما كنت جالسا، أر سحاباً يأتي الرعد منه، ولا طائرة تطير (هنا يريد الشاعر ان يؤكد لزميله الشاعر الآخر بأنه شم رائحة أخبار غريبة لم يعرف مصدرها). لمعرفة الفارق في المثمون بحذفة بين ميدان الشرقية، والمثمون بحذفة في ميدان الظاهرة، ترى في المثال التالي و الأمثلة الثلاثة التي تليه، وهذا الميدان هو رد خلفان الأخير في هذه المساجلة

•

القصيدة رقم ـ 49: - أكثر عن التين عتم آشوف لي تشوفني قصير بعصايه خاطف و أنا صُدَفت مَطُويان عني الظبي ينت واعيله خايف عن أطيح في الطويان يوم أخطف الدرب واعيله

(حذفة) من هـ المشاكيك بسهم لي أنا في ديرتي ياس بسهم لي ثرني من الضيج عت ما اشوف اتُهَبَّش الدرب بغصايه

الفرد

البيت الأول: عن: من، عتم: شجر زيتون بري، آشوف: أرى.

البيت الثاني: بعصايه: بعصياني ـ لا أعصي

البيت الثالث: خاطف ماراً، صدفت صادفت، مطو: سحبو ـ من

المط، يان: جان ـ من الجن

البيت الرابع: وا: أم، عيلة: عجلة ـ مؤنث عجل.

-1.8 -