الميدان: سيد الفنون الشعبية العُمانية عيسى بن حمد الشعيلي

Alsaidia_312_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٠٥

البيت الخامس: خايف خائف عن لإلا، أطيح: أسقط، الطويان:

الآبار.

البيت السادس: يوم: عندما، أخطف: أمر، واعيله: وأخطأه. الحذفة: هـ: هذه، المشاكيك: لحم، بسهم: سهم به لحم، ديرتي بلدي، ياس: أحس، بسهم: بس هم (هم

فقط).

البيت السابع: ثرني تراى أني الضيج: الضيق، عت: أمسيت آشوف: أرى.

البيت الثامن: أتهبش: أتحسس الدرب، بعصايه: بعصاي.

المعنى العام للقصيدة:

في بلدي (إبرا) أشعر أن لي الهم فقط، و لقد أصبحت اخشى السقوط في الآبار، أو اخطئ الدرب في سيري، وذلك لشدة الغضب الذي جعلني أعمى لا أرى (لأنك أغضبتني بإلحاحك الشديد)، ويؤكد ذلك بقوله أتهبش الطريق بالعصى، وهذا

الغضب ناتج عن إلحاحك في السؤال

ملاحظة: الحذفة تنقسم إلى جزأين، البيت الأول ضمن المغنى، أما

الثاني فضمن المعنى

•

11.01