الميدان: سيد الفنون الشعبية العُمانية عيسى بن حمد الشعيلي

Alsaidia_312_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٢٥

مسافرين، وكان عند أحدهما ألف ريال، ومعهما بدويان ينقلانهما على جمالها بالأجرة، و في الطريق عد صاحب المال ألفه فوجده تسعمئة فقال.

-: Y.

-

القصيدة رقم - بارق م المغيب المتغيب وحاسب حسب لي تسع الميه يوم بِسْلَم الألف لِلْيَتَّغِيب غياب الميه ولا تسع لميه

الفرد.

البيت الأول: بارق: برق، م: من، لميتغيب: تغيب الشمس 100?. البيت الثاني: تسع لميه: حسب لي المئة تسعة فقط

•

البيت الثالث: لميتغيب: متى سلم معظم الألف فلتغب (تموت) المئة. البيت الرابع: غياب: فقدان - موت المعنى العام: إذا سلم معظم الألف أي تسع مئة، فلتفقد المئة، لأن فقدان المئة أهون من فقدان التسعمئة

فرد عليه صاحبه، وهو يحتسب أن اللص سيكون أحد البدويين أو

كلاهما.

القصيدة رقم - 71: -

بارق من مغيب لض و لاح وناس بلوني ببلاويهم يوم إلا اثنين ما با سلاح حتى بعصا يي بلا ويهم

البيت الأول: لض: لمع.

البيت الثاني: بلوني: من البلوى، ببلاويهم: بمصائبهم.: اذا البيت الثالث: يوم، إلا: فقط، مابا: لا أريد. البيت الرابع: بعصايي: بعصاي، بلاويهم: سألويهم. المعنى العام - إن كان سبب الفقدان اثنين فقط فلا أريد سلاحا، وتكفي

- 125 -