الميدان: سيد الفنون الشعبية العُمانية عيسى بن حمد الشعيلي

Alsaidia_312_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٤٢

المعنى العام للقصيدة:

لو كنت أنا تاجراً، وصاحب أموال (ممتلكات) لزرتني كما جاءني كل الناس، لقد وصل المسافر والناس وصلته وأنت ياحافظ لم تره ولم تزره، اشهدوا (يخاطب المستمعين (هذه السنة لم يأت حافظ أبداً، وكان قبل هذه السنة، كالعام الماضي قد زارني.

رد حافظ، القصيدة رقم ـ 86

-: -

العبد اللي مُومِن سعيد سعيد الوالي م يرضى تراو الي راعي الأدب حاب مِ اللص حاب باع العاد و شرا كنته عندي أنا جمع مِ الص حاب ومالي صحيب شرا كِنْتَه يالخيزراني حِلُو مرباك صبح وعصر دوم بان لك حتى بِلَو رَيْتِني مَ أرْباك قصر في لفواد بان لك دوم ف لساني. سعيد شـ حتى في نومي تراوالي

الفرد.

البيت الأول: اللي: الذي، مومن: مؤمن، سعيد: من السعادة البيت الثاني: الوالي: رئيس الولاية، م: لا، تراوالي: لأنه وال البيت الثالث: حاب: يحبو، م: من (يحبو عن اللص ـ يبتعد عنه). البيت الرابع: باع: بيعاً، العفاد: اليمام البري، شراكنته: إشترى کنته: بومة - طائر البوم يدعى باللهجة كنته ومكنتاه.

البيت الخامس: م اللص حاب: من الأصحاب.

البيت السادس: صحيب: صاحب، شراكنته شراك: مثلك ـ مثلك

- 142 -