الميدان: سيد الفنون الشعبية العُمانية عيسى بن حمد الشعيلي

Alsaidia_312_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٤٨

الفرد

البيت الأول: طايح: ساقط، من قصرين: من قصرين. البيت الثاني: لـ: لا، تسايره تماشيه بونسيـ ـر به: الذي نسي

ربه.

البيت الثالث: صفر: نحاس، مانع: اسم شخص، د قصور: عد قصور (بلع).

البيت الرابع: عدل: اعتدال، رفاع: حمل الجمل، ليمايل المائل. البيت الخامس: صوبكم جانبكم، مانع د قصور: لا نعد تقصيراً. البيت السادس: لغير: إلا، الجمايل: الجميل و الاحسان

البيت السابع: حيت: حيث، من قصرين: ينقصنا

البيت الثامن: لي: الذي، نسيربه: نسير فيه

المعنى العام للقصيدة:

نشكركم على الكرم والجميل الذي قدمتموه إلينا، ولكننا بسبب نقص النقود فقد طال الطريق الذي نسير به، ويبدو ان الشاعر يستحث مكرمه على تزويده بالمال، و من الحكمة أن يصف المال وسيلة لإنقاص المسافات، لأن المال يوفر وسيلة النقل، و كلما توفر أكثر تمكن الانسان من توفير وسيلة أسرع وأربح.

مساجلة شعرية بين شاعرين كبيرين من شعراء الميدان هما حافظ و السويري، حدثت في ابرا من منطقة الشرقية يستثير حافظ بها السويري

فيقول له لماذا اثرت شيطانة شعري؟

-18 A-