الميدان: سيد الفنون الشعبية العُمانية عيسى بن حمد الشعيلي

Alsaidia_312_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٤٩

-

بدأ حافظ، القصيدة رقم ـ 91: -

شي من طيورك فظُلْمَعَش شمايل تبا تسيل ينيتي تمام الشير صاف وسْمِعْنا له غنّى الولد مختشينا له

شي م الحكي مختشينا له و شي م الحكي مختشينا له مِن هو بَغَانِي فِظُلْمَنْعَش من لاني ولاح بنيتي

الفرد.

البيت الأول: شي: بعض، فظلمنعش: في ظلمة العش. البيت الثاني: سمايل: اسم مدينة، تبا تريد، تسيل: تمطر، ينيتي: يني بمعنى ربما ويتي إسم قرية.

البيت الثالث: الشير: الشجر، صاف: صفا، وسمعنا له: وسم إسم شخص و عناله تعني إتجه إليه.

البيت الرابع: مختشينا له: لم تكن له خشيه.

البيت الخامس: الحكي: الكلام.

البيت السادس: شيم بعض من، مختشينا له: لم نفهمه.

البيت السابع: بغاني أرادني فظلمنعش أنعش في الظلام (أنعش: أهز رأسي - لوجود شيطانته).

البيت الثامن: لاحني: رماني بـ، ينيتي: جنيتي (شيطانة شعري).

المعنى العام للقصيدة:

سمعنا الكلام المر وغير المفهوم، فمن ذا الذي رماني ورمى جنية شعري؟ من الذي أرادني أن أنعش بالشعر

-181 -