الميدان: سيد الفنون الشعبية العُمانية عيسى بن حمد الشعيلي

Alsaidia_312_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٥٥

لأن النيدي و زملاءه سباع في الشعر قد يتفوقن على قوافي النباء و بطين.

رد سويري، القصيدة رقم ـ 97: -

غريمك هنا بُو تبا توفيه ودَرْب العلايه برو شانه قالت: على الخيل، قلت: يمال قالت: لغو، قلت: لا غله قالت: خَضَر ويش؟ قلت: يمال قالت: غَبَر، قلت: لا غِله هين بيتكم بو تبا تُوفيه؟ ل مُسَيسنه بروشانه

الفرد

البيت الأول: غريمك: دائنك بو: الذي، تبا: تريد، توفيه:

تفيه.

البيت الثاني: بروشانه: في إبرا شأنه ـ لم يعجبه (دعه وشأنه) البيت الثالث: يمال: الجمال - يقصد على الجمال لا الخيل

البيت الرابع: لغو: لغو الكلام، لاغله: يلغو له.

البيت الخامس: خضر ويش: الاخضر ماذا يعني، يمال: المال ـ النخيل. البيت السادس: غير: لون الإغبرار، لاغله: بدون غلة ـ ثمر النخيل يبدأ أخضر لكنه عندما لا يثمر يكون أغبر اللون.

البيت السابع: هين: أين، بو: الذي تباتوفيه: تبيتون فيه البيت الثامن: لـ مسيسنه: الذي أسسه، بروشانه: بمستلزماته المعنى العام للقصيدة: يا حافظ إن الإخضرار يدل على وجود الأموال (النخيل)، والإغبرار فيها يدل على عدم الإثمار، إنني مستعد للمنافسة فأين بيتكم الذي تسكنونه؟ والمزود بكل مستلزماته؟ ـ من الممكن أن يكون الشاعر

- 100 -