الميدان: سيد الفنون الشعبية العُمانية عيسى بن حمد الشعيلي

Alsaidia_312_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٥٦

قد قصد بالبيت الحصن (قوة الشعر للمنافسة)

رد حافظ، القصيدة رقم - 98: -

كيف مَحْسَن الثوب لِيْمُر فيه أفند النسر م الغرابيه ناس رادين م ح زمايه وضرب المدافع مَحَ زمايه في ضبط وطاح لِيمُر فيه و دش الحصن م الغرابيه

الفرد.

البيت الأول: محسن: ما أحسن، ليمر: الذي يمر ـ مروراً. البيت الثاني: أفند: أفرق بالمعرفة (أفنده)، الغرابية: الغراب البيت الثالث: رداين: شجعان، م: ليسو، ح: لل، رمايه:

للرماية.

البيت الرابع: م: ليس، ح رمايه: للرماجة (الشباب اليوافع).

البيت الخامس: طاح: سقط، ليمر: الجمر ـ يقصد قذيفة المدفع

•

البيت السادس: دش: دخل، م: من، الغرابية: نافذة غرفة القيادة

بالحصن.

المعنى العام للقصيدة:

يا راشد (سويري) إن المدافع تحتاج إلى رجل كبير لا إلى شبان تنقصهم الخبرة، رجل متى ضبط المدفع أسقط جمر القذيفة وأدخلها من

الغرابية (قيادة الحصن).

رد سويري، القصيدة رقم - 99: -

سيف اليمن م الدرايش حن روحي النِّيَاشِه مَيْت مَنِّي

-109 -