Alsaidia_312_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٦٦البيت الثاني: بروقه: البروق و هو جمع البرق.
البيت الثالث: الروح: روائح الزهور
البيت الرابع: سح: تمر، بقوتنا: من القوت ـ الغذاء.
البيت الخامس: الريحاني: نوع من التحوير في الكلمات للتمويه.
البيت السادس: بحيلنا: بحولنا.
البيت السابع: م: ما، أهايي: اتوقع، لبرانوصل: لإبرا نصل (إبرا:
مدينة)
البيت الثامن: بروقه: بالروقة - الرزق (من الريق - اللعاب).
المعنى العام للقصيدة:
سنقدم شعراً بنمط الريحاني، سنجبر على ذلك، لا حول لنا ولا قوة، لم أتوقع أننا سنصل إلى إبرا، لكن الزرق يسيره الله للعبد ـ لم يكن المقام في إبرا، لكن الشاعر اعتبر منافسه قويا وسيسافر به من صور إلى إبرا، بالتحوير والدس في الشعر، وفي القصيدة يدعو عامر منافسه يوسف للدخول في فن الدس - الريحاني - لاعتقاده أن يوسف يجيد فنون الدس، لكن يوسف لا يجيد ذلك الفن كما يبدو من مسار المساجلة. الحوار يتحول إلى تحدي
100
رد يوسف بن عبيد الفارسي - القصيدة رقم - 109: -
أب حاط بك حاط بك يَعمَر علينا بَيُوكل سبع وَل قُرْبِ الْبِدانه و ل يتعَبَّر سال ولدك سال! ك زيوله حَد مِ اللوادِم مَ يتعـ ل عَ التَّعبِ سالِكَه رُيُولِهِ
-177 -