Alsaidia_312_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٦٨الحُرْمَة طُلِبَت ثوب و مُرَغْدِين لِبْرًا دَعانا وْمَ شَرَّفْن يا يوسف مُهَنيين ومرغدين وعلى هِيْنُكُم مَ شَرَّفْن يا سَمْحِ الْهِين قائلا تسنام لَنْتِي هزيلة مَ عَدَّلتي
الفرد.
البيت الأول: خطفنا: مررنا مصر: بلاد النيل، قالاتسنام: قال لا، تسنام كلمة مركبة من تسنى: تغفو وتنام: من
النوم، هناك نقلة إستفاد منها الشاعر هي «البلع
"
البيت الثاني: الخناير: الخناجر، عدلتي: إعتدال الخنجر والحزام.
البيت الثالث: مرغدين: نوع من الحلي.
البيت الرابع: لبرا: لإبرا (مدينة)
6
دعانا: دعوة، م شرفنا: شرفنا
بالماء.
البيت الخامس: ي: يا، مهنيين مهنئين مرغدين: ندعوا برغد
العيش.
البيت السادس: هينكم: الهجن - النياق البالغات، م شرفنا: لم نطل البيت السابع: قالاتسنام: رفعن سناماً (كناية عن السمنة). البيت الثامن: لنتي: أنت فقط، م عدلتي: لم تسمني
المعنى العام للقصيدة:
يا يوسف جئنا منثين و ندعوا إلى رغد العيش والبركة، لم نأت لنشرف على هجنكم (يقصد صباياكم - فتيات حيكم)، وكل الذين تحسنت وجوههم (قالات سنام) إلا أنت لم يتحسن وجهك برؤيتنا
نهنئهم
-174 -