الميدان: سيد الفنون الشعبية العُمانية عيسى بن حمد الشعيلي

Alsaidia_312_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٨١

البيت السادس: كلاليب قيود، فولاده: فولاذية.

البيت السابع: ي: يا، يلذ: يصير لذيذاً، بالراحة: راحة البال. البيت الثامن: الغصص: المتاعب و الألم، المحن: جمع محنة زايد:

كثير

المعنى العام للقصيدة:

أدركني الغرام

، و لم يترك لي فرصة التحرك و الاستدارة،، لأنه

شبكني بقيود فولاذية، الحب يا ناس لا يحلو بالراحة، إنما بتزايد المتاعب

والمحن فيه

و له، القصيدة رقم - 122: -

حالِف مَ محالِف مَبَا سَين وإنت تبيع الم وديني جن ما شتاكُم عليها السيمه وقت للمره عيني ترابي خنيشي في داعي عليها السيمه بتاعت و أنا عيني ترابي عقب الجنيشي مَا سَكِّين بعاف وطني و الم وديني

الفرد.

البيت الأول: حالف: أقسمت، م: ما (للتأكيد)، مباسكين: لا أريد أحد يسكن معي، سكين: شريك السكن ـ على

وزن فعيل.

البيت الثاني: الم: الماء، وديني: وتدينه ـ تبيع نقداً و ديناً. البيت الثالث: حن: نحن شتاكم: شتاءكم، السيمة: موضع النوم

(سجم).

- 181 -