الميدان: سيد الفنون الشعبية العُمانية عيسى بن حمد الشعيلي

Alsaidia_312_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٨٢

البيت الرابع: قت: قلت للمره: لزوجتي، عيني: إعجني، ترابي:

تراب.

،

البيت الخامس: حنيشي: نوع من الخناجر الفاخرة، داعي: تارك، السيمة: القيمة الأساسية - أول رسمة للشاري في المزاد

العلني.

البيت السادس: بتاعت: بيعت، ترابي: ترى.

البيت السابع: عقب بعد، مبا: لا أريد، سكين: السكين.

البيت الثامن: بعاف: فض المحبة بعد الود، الم وديني: المودين. المعنى العام للقصيدة:

الخنجر التي ارتسم وثبت حقي في شرائها، بيعت أمام عيني، دون أن أتمكن من فعل شيء، بعد الحنيشي و هو أفخر أنواع الخناجر لا أريد أي نوع من السكاكين العادية - و المعنى الخفي للقصيدة أن الشاعر خطب فتاة يحبها وتمت الموافقة على زواجه، ولم يبق سوى البدء في مراحل، اكتشف فجأة أنها زوجت من غيره رغما عنه، وعندما حاولوا إقناعه بالزواج من غيرها رفض، وهذا تعبيره كما يبدو بعد أن قرر ترك وطنه والمحبين

الزواج

وله أيضاً عندما كان في الكويت، حيث أصابه مرض عضال، ولم يجد من الأصحاب من يقف معه سوى شخصين احدهما من ولاية صور التي منها الشاعر واسمه مبارك، وآخر من منطقة صلالة وهو رمضان، إذ

قال: -

– 182 ـ