الميدان: سيد الفنون الشعبية العُمانية عيسى بن حمد الشعيلي

Alsaidia_312_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٩٠

البيت الرابع: بيديني: بي الدين الذي علي (ما همني زيادة أموالي).

البيت الخامس: تبا: تريد، کراخين: خياطين.

البيت السادس: منهين: من أين، ايجي: يجيء، بيديني: خياطية

اليدين.

البيت السابع: تبا: تريد، بوملقاط: نوع من الثياب الصورية

القديمة.

البيت الثامن: خدمت زري: منقوش بالزري

ابريسم (حرير).

المعنى العام للقصيدة:

،

سم

أعرف بأنك لا تريد عمل الخياطين الهنود) عمالة أجنبية)، لذا فليس بيدي أن أجد لك ثوباً إلا من القديم، أنت تريد من الثياب المزركشة بالزري - و هو مادة تتكون من خيوط تصنع من الفضة لونها ذهبي - الثوب بـ أبو ملقاط، و هو يخاط بالحرير، يقصد الشعر الذي يقارن الأصيل منه، ويقصد أن شعراء الميدان المتفننين قد ماتوا، مصنوع بالآلات، تقدمه العمالة الأجنبية، لا يتفنن فيه الصانع بيده

ويسمى

الماهرة.

والموجود

فأضاف جمعة بن علي.

القصيدة رقم ـ 10 (مكررة):

يقولوا طبع أمس بُوم دروز قوم أخلط العيش في الديره

داعي مَعَ سعيد عد مانه ومعنا الخياييط عدمانه

-19.-