الميدان: سيد الفنون الشعبية العُمانية عيسى بن حمد الشعيلي

Alsaidia_312_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٠٤

بسبب

وسترميني بالحراب، انك قمت و حشوت المدافع علي، كما أعددت البنادق، والرشاشات) كان عتاب مبارك في القصيدة السابقة مراً)، وكل. ذلك ان الحساد نالوا مني بالكلام المخادع، و فرحوا الآن عندما تخاصمنا، فقالوا ـ و هم يضحكون علينا ـ اصحاب وتحاربوا الآن، لكنك لو رميتني بالفتن فلن افتتن بالكلام، سأترك القيل والقال. شعر خاطر بن حسان بأن ود عيد لم يقصد الاستهزاء به، فقبل عذرة

وقال

القصيدة رقم - 134: -

1 - ابنتك في ذا الميل شامَت فيه 2 - وصوغ يديد العصام يك 3 ـ على شراعك العود زاهب دينك 4 - وولدكَ مِيَة قرش عد مان ه ـ من ثلاث يمعات زاهب دينك 6 - لكنها الكتاتيب عد مانه - لمام البسر أمس لمواش ين 8 - ركابي فلت أمس مم بوه 9 - ي سيدي لـ تصطاخ لِلمواشين 10 - يفرقوا حتى الولد مم بوه 11 - خَطَفْنا دَرُب فوق سامِح سامح 12 - وبعد الوسم بس محك بس محك 13 ـ كان حالك الزعل سامح سامح 14 - كان لي زعل بس محك بس محك 15 - يست العبد بنغلى ينعلي 16 - وُمَ أبك صخي بنعلي بنعلي 17 ـ كان قوله العبد شامِتَ فيه 18 - اللحم م ظهري والعصا م يُدَك

الفرد.

1 - ابنتك في ذا الميل شامت فيه 2 - وصوغ يديد العصا م يدك

البيت الأول: ذا: هذا، الميل: السفية، شامت: سافرت. البيت الثاني: صوغ: ذهب مصاغ، يديد جديد، العصام يدك:

- Y.{-