Alsaidia_312_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٠٧متوفر، وعليك ان لا تستمع للوشاة، لأنهم يفرقون بين الولد و أبيه، فإن كنت زعلت من ردي السابق فأرجو منك أن تسامح، أما أنا فيما عندي من عتاب فإنني أسامحك، و لا أتخلى عنك يا ابن علي أبدا، فإن كان قليل الأصل شمت بنا ـ بسبب ردي السابق - فإن اللحم من ظهري و العصى
من يدك، أي عليك الضرب و علي الانصياع و الطاعة.
حدث للشاعر حافظ أن استدعي لزيارة زنجبار بشرق افريقيا، و كانت ولاية عمانية انذاك، فلما زارها أصيب بقرحة الصيم، والصيم هي عظمة الرجل أمام شحمة الرجل بين القدم والركبة سببها الرطوبة، و هذا
المرض لا يشفي بسرعة، فتوقع ان تستمر به الأمراض و قال:
-: 135
القصيدة رقم ـ 135
1 - نقع مدفع العود ح الدويات 2 - كاتب رماضين مَنعَرفه - محسن رباط الوصابو صاه ـ ألفو من اليوم تكر بي
ه - توصي علي الوصاه بوصاه 6 - م عندي خبر إن تَمكْرُ بي - واصف لكم زنجبار و بان و شاري من الطير فريولي 9 - هذا مكر زنجبار وبان 10 - تبرهن وبان فر يولي
11
مع عاضد الخوخ عت مرتين 12 - الله يدومك يراح 13 - مشيت السبيتال عمرتين 14 - تبرا وتنقض يراحاتي 15 ــ كذاك اللحم ضاع والخلقان 16 - مدفع خشبكم و المداوي 17 ـ كمل علي القطن والخلقان 18 - و تعبوا المعاود والمداوي 19 - يعينك ي هملع رُقُوب 20 - رب السماوات و العرش 21 ـ من يداوي الصيم و العرقوب 22 - و حوارم الخُص والعرش 23 - نصيبك ياهـ الحول ح الدويات 24 - وبعده عضل الدور ما نعرفه
- Y.Y-