الميدان: سيد الفنون الشعبية العُمانية عيسى بن حمد الشعيلي

Alsaidia_312_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢١٣

نسامح ابدا.

البيت ـ 14: ي: يا، هل: أصحاب، الحصاصيدي: الحاصدون. 15 - يوم ما مداني و يدان اليد 16 ـ أعطوني في يدي با تتغه

البيت ـ 15: مداني: وسعني الوقت، يدان اليد: دنو الموسم.

البيت - 16: عطوني: اعطوني، باتمتع به: اتمتع به

المعنى العام للقصيدة: (المعاني)

ه - وليفي أنا وأياك صَفَّضا في 6 - م حايه ع كثر التَغَوْزِيرَه. 9 - م فاد العذر والعِزام الليلة 10 - كان شي في قلبك مود لي 13 - من قيضكم ما نسا مخبر 14 - ي هل النخل ي الحصا صيدي

15 - يوم ما مداني و يدان اليد 16 - أعطوني في يدي با تنغ يا صديقي كلانا صفا واحداً، لا حاجة لمحاورتي ومخادعتي، لا فائدة من الاعتذار و المبالغة إذا كان لي في قلبك مودة باقية، و أنا لا أسامح من هدية منك يا صاحب النخيل، لقد آن وقت الحصاد، فإن كنت (أنا) قد تأخرت عن الأخذ بالكمية، فأعطوني في يدي للتمتع.

استدعي الشاعر الشاب سالم بن خميس العريمي إلى وزارة الاعلام، لإلقاء قصائد في فن الميدان وبعض الفنون الشعبية الأخرى، وكان اسم

الموظف الذي استدعاه ناصر فقال.

القصيدة رقم - 137 0: -

1 - ولدك عن سلام بله أغلام 2 - عيالي من القرش عانكم ـ كل شير الزين حطلاب - خيلك م يركض في المدارس ه - ستوى بخت عود حطلاب 6 - ي اللي يدرسو في المدارس