الميدان: سيد الفنون الشعبية العُمانية عيسى بن حمد الشعيلي

Alsaidia_312_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٢١

المعنى العام للقصيدة: (المعاني)

ه - زود مع الحق ما يُحِدُّوه 6 - غير الذي با ينعُيون 9 - م يهمك البر بُو مِحثاى 10 - منها المرة ثياب عريانه

11 - بتسلم الحق بُو مَحْدود 12 - و يوم توصل البيت شُرهتها لا يفرض أهل العروس على الخاطب شروطا فوق المهر المحدد، إلا للذي يراد طره ه، و ذلك على سبيل التعجيز، و أنت لايهمك المحتاج، و لو كانت امرأة عارية لا تملك لباسا يسترها (يقصد ان صانع القميص يريد الثمن ولا يهمه الزبون)، لكنني سأدفع المهر المحدد (ثمن القميص المتفق عليه)، وسأدفع لها ما يرضيها بعد وصولها إلى بيت الزوجية. يتحدث الشاعر عن بخل أحد أصدقائه، ويتشابه هذا الميدان مع

القصيدة العربية التي تقول:

أيها الخارج من بيته وهارب من شدة الخوف ضيفك قد جاء بزاد له فارجع تكن ضيفاً على الضيف القصيدة رقم - 140: -

1 - برقش بديه ونخيل غُضَف 2 - ودومك مسو هملـ هوشه - عنب مع سليمان وسمعنايه 4 - ما يفرح الخل لبخله ه - من خلقت الدنيا وسمعنا به 6 - ما شي دوى لقيت لبخله - ألف و أنا لقيت ع المعبود 8 - فلجشي خوبار في الدنا 9 - حن رزقنا وليدع المعبود 10 - انت خالق و مخلوق في الدنيا 11 - وصاه العبد طابع بخل فيه 12 - يالس و خظ من نا زيالي

- rr-