الميدان: سيد الفنون الشعبية العُمانية عيسى بن حمد الشعيلي

Alsaidia_312_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٥

الجوانب السجعية، كما تبدو من

الأمثلة التالية

نماذج من فن المواليا من الشام والعراق.

قد أو عدونا الغضابا أننا نخلو في ظل بستان حافف بالتمر نخلو والطل من فوقنا قد بلنا نخلو ومن كلام الأعادي قط ما نخلو ومثال آخر

قوم اسقني ماتبقى في أباريقو أما ترى الصبح قد لاحت أباريقو مع شادن كلما دارت شفا ريقو سقى المداما وإن عزت سقى ريقو

و مثال آخر (لصفي الدين الحلي)

يا طاعن الخيل والأبطال قد غارت والمخصب الربع والامواه قد غارت هواطل السحب من كفيك قد غارت والشهب من شاهدت أضواك قد غارت وهناك أمثلة أخرى، لكن فن المواليا ليس مشروطا بالجناس التام، بل إن هناك قصائد من هذا الفن ليس بها جناس تام وتبقى فيها سمة السجع

مثل:

قد زدت هجرك فجد بالعفو عن حبك وارحم خضوعي وخف في قتلتي ربك يكفيك تهجر تكدر قلب من حبك ماظن في الناس أقسى قلب من قلبك ومن الفنون» الدوبيت» وينطبق عليه ما ينطبق على فن المواليا، وهناك اختلاف في حجم الأبيات وأساليب عرض الفن، ومن أهوى قمرا له المعاني رق من صبح جبينه أضاء الشرق تدري بالله ما يقول البرق ما بين ثناياه وبيني فرق

وقال آخر

الأمثلة:

لما نصبت الهوى لقلبي شركة ناديت وقلبي تارك من تركه يا قلب أفق بالهوى كل شركه تغنيك سنين ساعة من بركه