الميدان: سيد الفنون الشعبية العُمانية عيسى بن حمد الشعيلي

Alsaidia_312_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٤

وقال أيضاً

سالته اللثم يوم البين فالتثما وصده التيه أن يثني إلى فما فكيف أطلب حفظ الود من صلف سألته قبلة يوم الوداع فما ومن الصور الجمالية لابن الفارض بيتا يقول فيه

أوعدني أو عدوني وامطلوا

ومنها قول الشاعر

..

حكم دين الحب دين الحب لي

خليلي إن جئتما منزلي ولم تجداه فسيحا فسيح وإن رمتما منطقا من فمي ولم تجداه فصيحا فصيحا ومن منا لم يسمع أو يقرأ

طرقت الباب حتى كل متني فلما كل متني كلمتني وقالت لي أيا اسماعيل صبرا فقلت لها: أيا اسماعيل صبري ولصفي الدين الحلي باع طويل في هذا المجال لغة ولهجة وهو من مواليد الحلة بالقرب من الكوفة بالعراق، في 15 ربيع الثاني 677 هـ الموافق 8/ 27/ 1278 م ومن شعره قوله

ورد الربيع فمرحبا بوروده وبنور بهجته ونور وروده وبحسن منظره وطيب نسيمه وأنيق ملبسه ووشي بروده

كلها

وهناك فنون شعبية عربية في الدول الأخرى، فعلى سبيل المثال لا الحصر فن المواليا في الشام والعراق، وهو أقرب الفنون إلى الميدان وفن الدوبيت بالشام ومصر والسودان، والزجل الموجود في معظم الدول العربية، مليئة بالطرب الشعبي المرح، والعربي مغرم بالترانيم الجميلة، يرددها وهو سائر وحده أو يتبادل الطرائف والأناشيد مع زميل أو أكثر ومثال على ذلك التغرود والطارق وألوانه وما إلى ذلك من فنون، ولنأخذ بعض لبعض الفنون من البلاد العربية التي قد تكون جذوراً لشعر الميدان أو فروعا من اللغة العربية تفرعت كما تفرع الميدان، وهي مرادفة له في

الأمثلة

- TE-