الميدان: سيد الفنون الشعبية العُمانية عيسى بن حمد الشعيلي

Alsaidia_312_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٧

الميدان صورة ومضمون

للميدان صورة شكلية (ظاهرة) ومضمون الصورة الشكلية تظهر في شكل النغم والرقص، أما المضمون ففي الكلمات الشعرية التي تلقى فيه،

وأتناول فيما يلي توضيحا لذلك: -

الصورة الشكلية للميدان:

،

كان العبيد قديما، هم القائمون على إحياء هذا الفن فهم مطربوه ومرددو الغناء والراقصون، وعليهم تقديم كل الخدمات، ومنهم رئيس الفن ويدعى ايضا عقيد الهوى أو أبو الميدان وضابط الفن.

يسمى

يقدم صاحب الطلب) الذي سيقام على شرفه أو على حسابه ـ الميدان) طلبه الى عقيد الفن لعقد " رمسة ميدان» والرمسة تشمل مكان ووقت إقامة الفن ووقتها في الأغلب ليلاً (بعد صلاة العشاء)، ويكون السبب مناسبة زواج أو ختان أو نذر أو نحو ذلك، حيث يدفع مقدم الطلب الذي صاحب الميدان مبلغا من المال، وربما يذبح بعض الذبائح ويفرقها صدقة على الفقراء والمساكين .. بعد تقديم الطلب وتحديد موعد الرمسة يقوم عقيد الفن بإبلاغ الرجال والنساء عن موعد إحياء الفن، كما يتولى إبلاغ جميع الشعراء للحضور، وكان يقام أيضا للتنافس بين قرية وأخرى. في الموعد يذهب عقيد الفن إلى مكان إقامة الفن ويسمى (المقام)، ومعه بعض الرجال والنساء وطبل كبير يسمى (الواقف)، ويدعى بالواقف لعدم إمكان حمله نظرا لكبر حجمه وثقله، فيبدأ بقرع الطبل الذي يصدر صوتاً ضخماً، ولا تكون الدقات منتظمة حيث إنها ليست سوى إعلان لحضور الجمهور، وحث من تأخر من الراقصين والراقصات والشعراء والشاعرات

بعد حضور العدد الكافي يبدأ عقيد الفن بتنظيم دقات الطبل وكذلك

- rv-