الميدان: سيد الفنون الشعبية العُمانية عيسى بن حمد الشعيلي

Alsaidia_312_Modified

الجزء ١ · صفحة ٤٢

الوقعة في شعر الميدان

لاشك أن القارئ يحتاج إلى شرح بعض المصطلحات، ويستحسن مع الشرح ضرب الأمثلة، لذا سأقدم شرحا تطبيقيا عن الوقعة، ويسمى الشرح بـ (الفرد) كما أسلف شرحه.

الوقعة: هي كما سبق ذكرها الوزن يقال ميدان واقع أي موزون، ورغم أن معظم الأشعار الشعبية لا ترتبط بوزن، وتعطي الشاعر مرونة في وضع الكلمات إلا أن للميدان وزناً خاصاً هو الوقعة، وهو ذا بحر مرن، وأوزانه يجب أن لا تخرج عن النسق المعتاد، ولعل النماذج التالية تفي بغرض التعريف بالوقعة، وهذه الوقعة (الإيقاع) بترنيمتها لا يجب على الشاعر أن يزل لسانه عنها، فإذا زل عد ميدانه غير موزون ما واقع»، ذلك مع يسمح للشاعر زيادة مقطع عروضي طويل أو مقطعين طويلين، ولا يسمح له الإخلال بالوزن في وسط البيت الشعري، والوزن المعهود هو: مستفعلن (لازمة البدء) فاعلاتن - وتلفظ فعلاتن - فعلن، فهي تماما: فاعلاتن فعلن تتكرر في كل بيت (شطرة)

مستفعلن

للشاعر حافظ، مثال رقم ـ 3 أوزن لَحْم مَن وِسْمَك مَن سيفي صقيل و أنا أسنه

مستفعلن / فعلاتن / فعـ مستعفلن / فاعلاتن / فعـ إنته وَلَد مَن واسمك مَن؟ إسمك أعرفه وناسه

مستفعلن / فعلاتن / فعـ مستفعلن / فاعلاتن / فعـ

- {Y-