الميدان: سيد الفنون الشعبية العُمانية عيسى بن حمد الشعيلي

Alsaidia_312_Modified

الجزء ١ · صفحة ٦٣

إكرامه فقال القصيدة رقم - 17، و الغرف في الرد للشاعر خاط

إحسان الفارسي، من صور، ورقمها - 18:

يوم تاكل العيش عافوني مايالي مشيت مدا كي من سفرة فلان لفوارس؟ ثَريكُم مِن عبيد الفوارس

شَفُونِي هزيل وعافوني

الفرد

دعـ

وني على يدار مداكي

البيت الأول: عافو: ملوا، في: فيء، يقصد تمل الأرز الغير ناضج

البيت الثاني: يالي: سبق لي، مدا: مدة، كي: كذا

•

البيت الثالث: لف: من الالتفاف، وا: أم، رس: رسى - ثبت البيت الرابع: ثريكم: إنما أنتم، لفوارس: قبيلة الفوارس شفوني: رأوني، عافوني: هجروني.

البيت الخامس: دعوني: تركوني، يدار: جدار، مداكي: متكيء المعنى العام للقصيدة، إنكم لستم سوى من عبيد تابعين لقبيلة الفوارس، لأنكم عندما رأيتموني ضئيل الجسم نحيل، تركتموني متكيء على الجدار، يقصد أنهم لم يقيموا له رمسة ميدان إكراما له، و اعتبر عدم إقامته استخفافاً به.

الرد

ف يَمْبِي عِضَل ضار بات رُصَص أعاين فَرُضْهُم و لو سيد وزن لِي مِ لغيار منرْفِه ما يالي شريت منعرفه يوم واحِدٍ عاد مَن عَرْفه كيف نُجَرب فلان من جن معنا الفرش ضاربات رُصَص غير الزوالي والوسايد

عَرْفه

--