الميدان: سيد الفنون الشعبية العُمانية عيسى بن حمد الشعيلي

Alsaidia_312_Modified

الجزء ١ · صفحة ٦٢

البيت الأول: يصطادون كنعد (نوع من السمك)، ولا اياه:

الولاية

البيت الثاني: ريل رجل، شرا: اشترى عنخيله: عن نخيله، هنا بلع بليغ أجاد فيه الشاعر إذ دمج النونين بإنسجام.

البيت الثالث: ي: يا، هـ: هذه، عنت: عند (بدل)، رهين:

إسم

البيت الرابع: رفاع: حمل، اليمل: الجمل، والدرب: (زيادة)، فضيه: الفضة. من

البيت الخامس: بطيلكم: تصغير بطلكم، هين: أين.

البيت السادس: بيلقف: يتلقف فضية: فاضية ـ خالية.

البيت السابع: بعده: عندما

،

، ولا ياه: لم يأته. م: لم

البيت الثامن: اشتل: فر - هرب، فض: هرب (من إنفض). المعنى العام للقصيدة، إن الشاعر يتكلم عن منافس هرب ونسي حماره، من شدة الهلع، فيقول بطلكم كان ينادي أين عنتر، و كان يتلقف الرمح ثم هرب، لكنه هرب قبل الوصول إلى المكان الذي يريد الوصول إليه، و نسي من شدة الهلع فرسه، لفظ الشاعر إسم خيل بدل الحمار للتهكم.

مثال في الغرف

هذه القصيدة لها سبب، وسببها أن أحد الغرباء جاء إلى صور في حلة، و لم يقيموا له رمسة ميدان، فاستنكر ذلك و اعتبره تقصيرا في

الفوارس

-11 -