الميدان: سيد الفنون الشعبية العُمانية عيسى بن حمد الشعيلي

Alsaidia_312_Modified

الجزء ١ · صفحة ٦٧

ذلك البندقية، حيث تحمل الرصاصة كاملة وتسمى باللهجة العمانية مخباط، وهو إسم مذكر، وعندما تخرجها تسمى كيلة كما تسمى صفرة، والاسمان مؤنثان، فهي تحمل صبياً ذكراً وتضع أنثى

مثال آخر، وهو مغازر بليغ قالته المغفور لها بنت غفيل في قرية السوادي بولاية المصنعة، وهو ميدان تحدي.

مثال رقم ـ 20:

بحر السوادي بحر ستين وبحر المصنعة بحر سته

يوم ما طِبَعنا ف بحر ستين ما ينطبع في بحرسته متى علم القاريء أو السامع المفردات الجديدة عليه فهم المعنى كما تمنت

الشاعرة لذا فشرح الكلمات هو:

السوادي: إسم قرية

بحر ستين: ستين وعشرين أو غير ذلك من أرقام تضاف بعد كلمة بحر

تعني عمقه بالباع (أبعد طرفي اليدين).

: عندما.

يوم

طبعنا: غرقنا، بنطبع: سنغرق.

المعنى العام للقصيدة ـ المعنى الواضح ـ في المغنى، تقول الشاعرة أن بحر قرية السوادي عمقه ستين، وبحر المصنعة ستة فقط، في المعنى واننا لم نغرق في عمق ستين، لذا فلن نغرق في عمق ستة.

المثال السابق رقم - 20: مكتوب حسب ما يجب أصلا.

بحرِس وادي (و) بَحَرسِ التين وبحر المصنعة بحر (1) سته

- TV-