Alsaidia_312_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦٨يوم
ما طبعنا ف بحر ستين ما بنطبع في بحر سته
البيت الأول: بحرس: سأحرس، سأحرس وادٍ من الأودية، بلعت الشاعرة الواو بعد كلمة وادي للتمويه، التين: شجر.
البيت الثاني: أما بحر المصنعة فبحراسته، أي إن حراسته ليست، و بلعت هنا حرف الألف
على
البيت الثالث: لم نغرق في بحر عميق (ستين).
البيت الرابع: لذا فلن نطبع) نغرق) في بحر ليس بعميق
المعنى العام للقصيدة
-
إنك شاعر صغير بحرك بعمق ستة
(10 أمتار تقريباً)، و إنني أبحرت في بحار عميقة بعمق ستين باعاً (110 متر) و لم أغرق، لذا فلن تغرقني، و تقصد أن الشعراء الكبار لم
يتفوقوا علي فالأرجح أنك لن تتفوق.
-14 -
٦٦ / ٢٣٣
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.