Alsaidia_312_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨٥داعي: جاعلاً ـ داع، المناور: السفن الحربية ـ مفردها منور. 31 - م علمت بالعلقم المر مر؟ 32 - أنا الفارس المظلم الغيمي
أما؟
م
،
العلقم: الحنظل.
المعنى العام للقصيدة:
وصلت إليك أيها المتحدي، بالغيوم المظلمة، كأربع مئة رجل كثعابين ملأت البر، كالجيش الألماني الذي كان مشهورا بقوته في ذلك العصر)، أنا الفارس الذي لا يشق له غبار. مررت (جئت) ورأيت النار وقد أشعلتها أنت ضدي وإن ناري ستصل إلى دارك، وإننا نشعل القناديل، ومن قناديلنا تشعل قناديل فقناديل، وإن من مثلك نخلخله في المنخل، وفوق ذلك فأنا متحصن ومتدرع لك ببنادق الصمع وبالسيف وبمسدس وميزر وفلسي وغيرها من البنادق المتوفرة في ذلك الزمان، وأسلحته تهبُّ بنفسها، أي بمجرد لفت النظر، ولا تحسب أني وحيد في الدفاع فإن معي عشرة آخرون كما أن المناور (السفن الحربية) على يميني، ألم تسمع بالعلقم المر، إنه أنا، وأنا الفارس ذو الغيوم المظلمة
•
القفل و الرصغة - يأتي في نهاية المخموس و الميادين النادرة، و يمثل هنا آخر بيت في القصيدة، أو نهاياتها الجزئية كما هو الحال في القصيدة، ويعد في البيت الأخير جزءاً من الرصفة، و الرصفة هي آخر بيتين في القصائد المطولة، وهي ضمن المعني و يقابلها في تركيب التبييتان أول بيتين في القصيدة الذي يكون ضمن المغنى. خميس بن حميد الرحبي يقول عن غيره، و هذا ميدان غريب من نوعه، حيث أدخلت فيه حذفة ضمت كلها إلى المعنى.
1201