الميدان: سيد الفنون الشعبية العُمانية عيسى بن حمد الشعيلي

Alsaidia_312_Modified

الجزء ١ · صفحة ٨٧

شعر الميدان والمناطق

للميدان خريطة جغرافية، تنقسم إلى مناطق محددة، رغم أن الميدان كان منتشراً في السابق - كما يبدو - في معظم مناطق السلطنة، إلا أنه لإسباب دينية وسياسية إنقرض من بعضها، إذ يوجد في بعض شعر الميدان الذي يعاد إلى مناطق لا يقام فيها، والمنطقة الداخلية يجب أن تكون ـ وربما كانت - مركزا للميدان بسبب موقعها المتوسط.، وهي الآن خالية تقريبا من الميدان، و لاشك أن هناك شعر ميدان يعود إلى الرستاق، الحمراء، أدم و نزوى، و تعليل تقهقر الميدان في هذه المناطق لأسباب دينية سياسية له مبرر، فقد كانت تلك المناطق مركز الحكم الإمامي الاباضي الذي يرأسه أئمة تتماة يحرمون رقص النساء، الذي يعد أحد

عناصر إقامة فن الميدان الرئيسية

خالد،

يتركز الميدان حاليا في المنطقة الشرقية بشكل أكثر من غيرها، فبها أقوى القصائد وأنماطها والعدد الأكبر من الشعراء، وأهمها وادي بني صور، جعلان، ولايزال يقام هناك، كما يوجد في منطقة الظاهرة بشكل لا بأس به، ويتركز في كل من عبري، الدريز والعراقي، وهو هناك في طريقه للإحتضار إذا لم يتم إنقاذه، كما أن الميدان موجود في منطقة الباطنة، و مرکزه صحار في الجزء الشمالي الغربي منها، وهناك يتميز بعدم وجود المغنى، فالمربوع مثلا كل أبياته ذات معنى، مع التمسك بالتبييت و الجويبة بتصرف، كما يتمركز في المصنعة من الباطنة بالجزء الجنوبي

الشرقي.

- AY -