الميدان: سيد الفنون الشعبية العُمانية عيسى بن حمد الشعيلي

Alsaidia_312_Modified

الجزء ١ · صفحة ٩١

بن سويلم الوالي) المخاطب)، أب: ليس، إلا: ليس إلا، شبقة: فرع شجرة ذات شوك مؤذ، خوزها: أماطها

عن الطريق

المعنى العام: عندما كانت ثمار العوهي (قرية) تقطع قبل نضجها (حيث كان البدو وقطاع الطرق يهاجمونها فيأخذون ثمارها دون رادع)، أدخلها تركي بن سعيد في حيازته فأمنت، وإن بن سويلم ليس من العبيد، وإن كان لون

بشرته أسود فقد قام بإماطة الأذى عن الطريق

•

وبذا استطاع الشاعر تحويل القصيدة من شتم إلى مدح، فخلص نفسه من غضب وعقاب الوالي، ويقال أن الوالي أعطاه مكافأة مالية، وسجن الوشاة لأنهم كذبوا على والي الدولة

ومن

•

أمثلة ميادين الباطنة الغربية (شمال غرب الباطنة)

هنا مثل قديم له حكاية تعود الى حوالي مئتي. سنة، حدثت في صحار، التي تسمى أيضا بسبع المدن، والتي كانت تحت ولاية أحمد بن سعيد البوسعيدي رحمه الله قبل أن يتولى الإمامة. حدث أن آخر سلاطين اليعاربة استنجد بالفرس لتثبيت ملكه المتداعي، فأرسل الفرس جيشا لنجدته، ولتحقيق مآربهم، لكنهم لم يحصلوا على رضى الشعب، واستطاع أحمد بن سعيد هزيمتهم في معركة كبيرة وقعت في صحار، ويقال أن في قلعة صحار مدفع عظيم يدعي المدفع المينون (المجنون) يديره سبعة رجال أشداء، وبعد أن تذبح له سبع بقرات، ربما كان ذلك كناية عن عظمه، ولهذا المدفع قوة جبارة في التدمير، حيث وجه الى موقع الفرس، وكان قائدهم يكتب إنذارا لأحمد بن سعيد يهدده فيه ويدعوه إلى

-11 -