الميدان: سيد الفنون الشعبية العُمانية عيسى بن حمد الشعيلي

Alsaidia_312_Modified

الجزء ١ · صفحة ٩٢

الإستسلام

، وعندما ثار المدفع المينون توقفت أصوات الفرس، فذهب البعض ليجد أن القائد الفارسي قد تقطعت أوصاله بفعل المدفع المينون

فقال الشاعر (مجهول):

القصيدة رقم ـ 35: -

سَولَك عَقِل عودي يا الْمَيْنون سَبْع المدن لا داورها لي من نقع مدفع المينون قَص لك يَدُكَ من مَداوِرُها

المعنى: سو: إجعل، عود: كبير، مينون: مجنون داورها: أصلها تداورها - تدور حولها ـ تحاولها.

لي من: إذا ما، نقع: ثار - إنطلقت قذيفته

قص: قطع - من مقص، مداورها: مفاصلها.

المعنى العام: كبَّر عقلك يا مجنون - للتحذير، لاتحاول الوصول إلى سبع المدن (صحار)، إذا أطلق المدفع (المينون) سيقطع

مفاصل يديك، وهنا نلاحظ قوة في الربط بين تقطع

اليدين، وحالة القائد عندما قطعت يده، فقد كان يكتب

التهديد للوالي آنذاك ـ كما يقال

•

ومن ميادين حجور الظاهرة) تشبه ميادين شمال غرب الباطنة) يقال أن شيخ ينقل بعد عودته من إحدى السفرات التجارية من الباطنة قام بتوزيع الهدايا على رجاله، ولم يقدم للشاعر شيء، لإثارة حفيظته

الشعرية فقال الشاعر

القصيدة رقم - 36:

ما بك فرح يوعَلَم لوبنت وكل مننا أعْلَم بما به أنا شافي علي الولد والبنت وحد الذي ما يسمى به