Alsaidia_387_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٢السيرة النبوية.
إِسْمَاعِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَبُو الْعَرَبِ الْبَاقِيَةِ
الْعَرَبُ فِي اللُّغَةِ:
عَرَّفَهُمُ الْفَيْرُوز آبَادِي بِقَوْلِهِ: «الْعُرْبُ بِالضَّمِّ وَبِالتَّحْرِيكِ خِلَافُ الْعَجَمِ، مُؤَنَّةٌ، وَهُمْ سُكَّانُ الْأَمْصَارِ، أَوْ عَامٌ، وَالْأَعْرَابُ مِنْهُمْ سُكَّانُ الْبَادِيَةِ، لا وَاحِدَ لَهُ وَيُجْمَعُ أَعَارِيبَ، وَعَرَبٌ عَارِبَةٌ وَعَرْبَاءُ وَعَرِبَةٌ: صُرَحَاءُ، وَمُتَعَرَّبَةٌ وَمُسْتَعْرِبَةٌ:
دخلاء).
أَمَّا الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الْفَرَاهِيدِيُّ فَيَقُولُ بِأَنَّ الْعَرَبَ الْعَارِبَةَ الصَّرِيحُ مِنْهُمْ، وَالْأَعَارِيبُ جَمَاعَةُ الْأَعْرَابِ، وَأَعْرَبَ الرَّجُلُ: أَفْصَحَ الْقَوْلَ وَالْكَلَامَ، وَهُوَ عَرَبَانِيُّ
اللَّسَانِ: فَصِيحُ، وَالْعَرَبُ المُسْتَعْرِبَةُ الَّذِينَ دَخَلُوا فِيهِمْ فَاسْتَعْرَبُوا وَتَعَرَّبُوا ". وَيَقُولُ ابْنُ دُرَيْدٍ: إِنَّ الْعَرَبَ الْعَارِبَةَ الَّذِينَ تَحَوَّلَتْ أَلْسِنَتُهُمْ إِلَى الْعَرَبِيَّةِ حَيْثُ تبلبَلَتِ الْأَلْسُنُ، تبلبَلَ مِنْهُمْ عَادٌ وَثَمُودُ وَطَسْمٌ وعملاقٌ وَجَدِيسٌ قَبَائِلُ دَرَجُوا.
وَقَالَ: «الْعَرَبُ الْعَارِبَةُ عَادٌ وَثَمُودُ فِي الدَّهْرِ الْأَوَّلِ.
1) الْقَامُوسُ المُحِيطُ، مَادَّةُ عرب.
2) الْعَيْنُ، مَادَّةُ عرب.
(3) الاشتقاق، 524.
(4) المُصْدَرُ نَفْسُهُ، ص: 361.