السيرة النبوية: رؤية تحليلية ونظرة تصحيحية أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_387_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٨٣

السيرة النبوية.

20 - وَأَنَّ ذِمَّةَ اللَّهِ وَاحِدَةٌ يُجِيرُ عَلَيْهِمْ أَدْنَاهُمْ.

21 - وَأَنَّ الْمُؤْمِنِينَ بَعْضَهُمْ مَوَالِي بَعْضٍ دُونَ النَّاسِ.

22 - وَأَنَّ مَنْ تَبِعَنَا مِنْ يَهُودٍ فَإِنَّ لَهُ النَّصْرَ وَالْأَسْوَةَ غَيْرَ مَظْلُومِينَ، وَلَا

مُتَنَاصِرِينَ عَلَيْهِمْ.

23 - وَأَنَّ سِلْمَ الْمُؤْمِنِينَ وَاحِدَةٌ.

24 - لا يُسَالِمٍ مُؤْمِنٌ دُونَ مُؤْمِن فِي قِتَالٍ فِي سَبِيلِ الله كَ إِلَّا عَلَى سَوَاءٍ وَعَدْلٍ

بينهم.

25 - وَأَنَّ كُلَّ غَازِيَةٍ غَزَتْ مَعَنَا يُعْقِبُ بَعْضُهَا بَعْضًا.

26 - وَأَنَّ المُؤْمِنِينَ يَبِيءُ (1) بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ بِمَا نَالَ دِمَاءَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ. 27 - وَأَنَّ المُؤْمِنِينَ المُتَّقِينَ عَلَى أَحْسَنِ هُدًى وَأَقْوَمِهِ.

28 - وَأَنْ لَا تُجِيرَ مُشْرِكٌ مَالًا لِقُرَيْشٍ وَلَا نَفْسًا وَلَا يَقُولَ دُونَهُ عَلَى مُؤْمِنٍ. 29 - وَأَنَّ مَنِ اعْتَبَطَ (2) مُؤْمِنًا قَتْلًا عَنْ بَيِّنَةٍ فَإِنَّهُ فَوَدْ بِهِ إِلَّا أَنْ يَرْضَى وَلِيُّ

المقتول.

30 - وَأَنَّ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ كَافَّةٌ وَلَا يَحِلُّ هُمْ إِلَّا قِيَامٌ عَلَيْهِ.

(1) - يَتَسَاوُونَ.

(2) - قتل.

١٨٠ / ٦٢٠