السيرة النبوية: رؤية تحليلية ونظرة تصحيحية أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_387_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٨٢

السيرة النبوية.

9 - وَبَنُو جُشَمٍ عَلَى رَبْعَتِهِمْ يَتَعَاقَلُونَ مَعَاقِلَهُمُ الْأُولَى.

-10 - وَبَنُو النَّجَّارِ عَلَى رَبْعَتِهِمْ يَتَعَافَلُونَ مَعَاقِلَهُمُ الْأُولى. 11 - وَبَنُو عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ عَلَى رَبْعَتِهِمْ يَتَعَاقَلُونَ مَعَاقِلَهُمُ الْأُولَى. 12 - وَبَنُو النَّبِيتِ عَلَى رَبْعَتِهِمْ يَتَعَافَلُونَ مَعَاقِلَهُمُ الْأُولى.

13 - وَبَنُو الْأَوْسِ عَلَى رَبْعَتِهِمْ يَتَعَاقَلُونَ مَعَاقِلَهُمُ الْأُولَى. 14 - وَأَنَّ الْمُؤْمِنِينَ لَا يَتْرُكُونَ مُفْرَحًا (1) بَيْنَهُمْ أَنْ يُعْطُوهُ بِالْمَعْرُوفِ فِي فِدَاءٍ أَوْ

عقل (2)

15 - وَأَنْ لَا يُخالِفَ مُؤْمِنٌ مَوْلَى مُؤْمِن دُونَهُ.

16 - وَأَنَّ الْمُؤْمِنِينَ الْمُتَّقِينَ عَلَى مَنْ بَغَى مِنْهُمْ أَوِ ابْتَغَى دَسِيعَةَ (3) ظُلْمٍ أَوْ إِثْمٍ أَوْ

عُدْوَانٍ أَوْ فَسَادٍ بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ.

17 - وَأَنَّ أَيْدِيَهُمْ عَلَيْهِ جَمِيعًا وَلَوْ كَانَ وَلَدَ أَحَدِهِمْ.

18 - وَلَا يَقْتُلُ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنًا فِي كَافِرٍ.

19 - وَلَا يَنْصُرُ كَافِرًا عَلَى مُؤْمِنٍ.

(1) - مُثْقَلًا بِالدَّيْنِ.

(2) التَّعْرِيض عَلَى الضَّرَرِ الْجَسَدِي. (3) شَيْئًا مِنَ الظُّلْمِ وَالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ.

182

١٧٩ / ٦٢٠