السيرة النبوية: رؤية تحليلية ونظرة تصحيحية أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_387_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٨٥

السيرة النبوية.

44 - إِلَّا مَنْ ظَلَمَ وَأَيْمَ فَإِنَّهُ لَا يُوتِعُ إِلَّا نَفْسَهُ وَأَهْلَ بَيْتِهِ. 45 - وَأَنَّ جَفْنَةَ بَطْنٌ مِنْ ثَعْلَبَةَ كَأَنْفُسِهِمْ.

46 - وَأَنَّ لِبَني الشَّطْبَةِ مِثْلَ مَا لِيَهُودِ بَنِي عَوْفٍ.

47 - وَأَنَّ الْبِرَّ دُونَ الْإِثْمِ (1).

48 - وَأَنَّ مَوَالِي ثَعْلَبَةَ كَأَنْفُسِهِمْ.

49 - وَأَنَّ بِطَانَةَ يَهُودٍ كَأَنْفُسِهِمْ.

50 - وَأَنَّهُ لَا يَخْرُجُ مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلَّا بِإِذْنِ مُحَمَّدٍ. 51 - وَأَنَّهُ لَا يَنْحَجِزُ عَلَى تَأْرٍ جُرْحٌ.

52 - وَأَنَّهُ مَنْ فَتَكَ فَبِنَفْسِهِ فَتَكَ وَأَهْلِ بَيْتِهِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ.

53 - وَأَنَّ اللهَ عَلَى أَمْرٍ هَذَا.

54 - وَأَنَّ عَلَى الْيَهُودِ نَفَقَتَهُمْ.

55 - وَعَلَى المُسْلِمِينَ نَفَقَتُهُمْ.

56 - وَأَنَّ بَيْنَهُمُ النَّصْرَ عَلَى مَنْ حَارَبَ أَهْلَ هَذِهِ الصَّحِيفَةِ.

57 - وَأَنَّ نِيَّتَهُمُ النُّصْحُ وَالنَّصِيحَةُ.

58 - وَالْبِرُّ دُونَ الْإِثْمِ.

59 - وَأَنَّهُ لَمْ يَأْثَمِ امْرُةٌ بِحَلِيفِهِ.

(1) أَيْ أَنَّ الْبِرَّ حَاجِرٌ عَنِ الْإِثْمِ.

١٨٢ / ٦٢٠