Alsaidia_387_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٨٦60 - وَأَنَّ النَّصْرَ لِلْمَظْلُومِ.
السيرة النبوية.
61 - وَأَنَّ الْيَهُودَ يُنْفِقُونَ مَعَ المُؤْمِنِينَ مَا دَامُوا مُحَارِبِينَ.
62 - وَأَنَّ يَثْرِبَ حَرَمٌ جَوْفُهَا لِأَهْلِ هَذِهِ الصَّحِيفَةِ.
63 - وَأَنَّ الْجَارَ كَالنَّفْسِ غَيْرُ مُضَارٌ وَلَا أَثِمٍ. 64 - وَأَنَّهُ لَا يُجَارُ حُرْمَةٌ إِلَّا بِإِذْنِ أَهْلِهَا.
65 - وَأَنَّهُ مَا كَانَ بَيْنَ أَهْلِ هَذِهِ الصَّحِيفَةِ مِنْ حَدَثٍ أَوِ اشْتِجَارٍ يُخَافُ فَسَادُهُ فَإِنَّ مَرَدَّهُ إِلَى اللَّه صلى الله عليه وسلم وَإِلَى مُحَمَّدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
66 - وَأَنَّ اللهَ عَلَى أَتْقَى مَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ وَأَبَرِّهِ. 67 - وَأَنَّهُ لا تُجَارُ قُرَيْضٌ وَلَا مَنْ نَصَرَهَا.
68 - وَأَنَّ بَيْنَهُمُ النَّصْرَ عَلَى مَنْ دَهَمَ يَثْرِبَ.
69 - وَإِذَا دُعُوا إِلَى صُلْحِ يُصَالِحُونَهُ وَيَلْبَسُونَهُ فَإِنَّهُمْ يُصْلِحُونَهُ وَيَلْبَسُونَهُ.
70 - وَأَنَّهُمْ إِذَا دُعُوا إِلَى مِثْلِ ذَلِكَ فَإِنَّ هُمْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ.
71 - إِلَّا مَنْ حَارَبَ فِي الدِّينِ.
72 - عَلَى كُلِّ أُناسٍ حِصَّتُهُمْ مِنْ جَانِبِهِمُ الَّذِي قِبَلَهُمْ.
73 - وَأَنَّ يَهُودَ الْأَوْسِ مَوَالِيَهُمْ وَأَنْفُسَهُمْ عَلَى مِثْلِ مَا لِأَهْلِ هَذِهِ الصَّحِيفَةِ مَعَ
73
الْبِرِّ الْمُحْضِ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الصَّحِيفَةِ.
74 - وَأَنَّ الْبِرَّ دُونَ الْإِثْمِ.
186