السيرة النبوية: رؤية تحليلية ونظرة تصحيحية أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_387_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٨٧

السيرة النبوية.

75 - وَأَنَّ اللهَ عَلَى أَصْدَقِ مَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ وَأَبَره.

76 - وَأَنَّهُ لَا يَحُولُ هَذَا الْكِتَابُ دُونَ ظَالِمٍ وَآئِمٍ.

77 - وَأَنَّهُ مَنْ خَرَجَ آمِنٌ.

78 - وَمَنْ قَعَدَ آمِنُ بِالمدينة.

79 - إِلَّا مَنْ ظَلَمَ أَوْ أَيْمَ.

80 - وَأَنَّ اللَّهَ جَازِ لَمَنْ بَرَّ وَاتَّقَى.

81 - وَمُحَمَّدٌ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم

هَذِهِ هِيَ المَوَاةُ الدُّسْتُورِيَّةُ الْقَانُونِيَّةُ لِصَحِيفَةِ المَدِينَةِ الَّتِي تُعْتَبَرُ أَوَّلَ دُسْتُورٍ

لِلدَّوْلَةِ، وَأَوَّلَ دُسْتُورٍ لِلْمُوَاطَنَةِ وَأَوَّلَ دُسْتُورٍ لِلْعَيْشِ الْمُشْتَرَكِ.

بَيْدَ أَنَّهُ لَا يُوجَدُ اهْتِمَام بِهَا، مِنْ حَيْثُ الحَدِيثُ عَنْهَا، أَوْ شَرْحُهَا أَوْ تَدْرِيسُهَا

أَكَادِيمِيَّا، أَوْ طَرْحُهَا بَحْيًّا، وَلَعَلَّ فِي مُسْتَقْبَلِ الْأَيَّامِ يَتَوَجَّهُ الِاهْتِمَامُ إِلَيْهَا بِصُورَةِ أَكْبَرَ،

وَهُوَ مَا نَرْجُوهُ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.

187

١٨٤ / ٦٢٠