Alsaidia_387_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٩٠السيرة النبوية.
الْأَعْمَالُ الْعَسْكَرِيَّةُ
بَعْدَ أَنْ مَرَّتْ سَنَةٌ عَلَى هِجْرَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَوُصُولِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ وَاسْتِقْرَارِهِ هُوَ وَأَصْحَابُهُ بِهَا اجْتِمَاعِيَّا؛ بَدَأَ فِي تَسْبِيرِ الْغَزَوَاتِ وَالسَّرَايَا مُلَاقَاةِ قُرَيْشٍ وَغَيْرِهِمْ مِنَ
مُشْرِكِي الْعَرَبِ.
الْأَسْبَابُ:
1 - قِيَامُ الْكِيَانِ الْإِسْلَامِي فِي الْمَدِينَةِ دَوْلَةً وَمُجْتَمَعًا.
-
- تَرْحِيبُ الْأَنْصَارِ بِالْمُهَاجِرِينَ.
3 - قُوَّةُ اللُّحْمَةِ الدِّينِيَّةِ بِالمُوَاخَاةِ بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ.
4 - وُجُودُ اللُّحْمَةِ الوَطَنِيَّةِ بَيْنَ المُسْلِمِينَ وَالْيَهُودِ في ضَوْءِ بُنُودِ وَثِيقَةِ المُوَاطَنة (دُسْتُورِ المَدِينَةِ الَّتِي أَنْشَأَهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بَيْنَ مُكَوِّنَاتِ المُجْتَمَعِ المُدَيِّ مِنَ الْقَبَائِلِ
الْعَرَبِيَّةِ وَقَبَائِلِ الْيَهُودِ.
الْهَدَفُ:
1 - إخَافَةُ المُشْرِكِينَ وَلَا سِما مُشْرِكِي قُرَيْشٍ مِنَ الهجوم عَلَى المُسْلِمِينَ فِي المَدِينَةِ، أَوِ
التَّعَرُّضِ هُمْ فِي الطُّرُقَاتِ وَالْأَمْكِنَةِ.
190