Alsaidia_387_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٣٢الْأَسْبَابُ:
السيرة النبوية.
غَزْوَةُ أُحُدٍ
1 - هَزِيمَتُهُمْ فِي بَدْرٍ وَمَقْتَلُ عَدَدٍ كَبِيرٍ مِنْ زُعَمَائِهِمْ وَصَنَادِيدِهِمْ حَتَّى طَالَ الْقَتْلُ كُلَّ
بَيْتٍ في مكة.
-2 - التّحَالُفَاتُ الَّتِي عَقَدَهَا النَّبِيُّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ مَعَ قَبَائِلِ الْحِجَازِ وَبَعْضِ مِنْ قَبَائِلِ نَجْدٍ، وَهُوَ مَا ذَكَرَهُ صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ أَنَّ مُحَمَّدًا وَالْمُسْلِمِينَ عَوَّرُوا عَلَيْنَا تِجَارَتَنَا، وَوَادَعَتْهُمْ عَلَى ذَلِكَ قَبَائِلُ السَّاحِلِ.
- اسْتِيلاءُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ عَلَى قَافِلَةِ قُرَيْسُ المُحَمَّلَةِ بِالْكَثِيرِ مِنْ تِجَارَتِهِمْ فِي الْقِرَدَةِ
-
بنجد.
4 - اسْتِعَادَةُ السُّمْعَةِ لِقُرَيْشٍ ذَاتِ السَّيَادَةِ الْقَبَلِيَّةِ عَلَى الْعَرَبِ فِي جَزِيرَتِهِمْ، بَعْدَ أَنْ تَأَثَّرَتْ تِلْكَ السُّمْعَةُ بِالْهُزِيمَةِ وَالانْكِسَارِ فِي بَدْرٍ، وَوَقَفُوا لِذَلِكَ كُلَّ مَا حَمَلَتْهُ قَافِلَةُ أَبِي سُفْيَانَ الَّتِي نَجَتْ مِنَ اسْتِيلَاءِ الْمُسْلِمِينَ عَلَيْهَا قُبَيْلَ مَعْرَكَةِ بَدْرٍ اسْتِعْدَادًا لِهَذِهِ الْغَزْوَةِ؛ حَتَّى يَشْفُوا غَيْظَهُمْ مِنْ مُحَمَّدٍ وَأَصْحَابِهِ، فَقَدْ قَالَ أَكَابِرُهُمْ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ إِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ وَتَرَكُمْ وَقَتَلَ خِيَارَكُمْ، فَأَعِينُونَا بِهَذَا المَالِ عَلَى حَرْبِهِ، فَلَعَلَّنَا نُدْرِكُ مِنْهُ بَعْضَ تَأْرِنَا بِمَنْ أَصَابَ مِنَّا.
232