Alsaidia_387_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٤١السيرة النبوية.
وَيَدْفَعُهُمْ جَمِيعًا رِجَالًا وَنِسَاءً حِفْدٌ دَفِينٌ وَعَظِيمٌ لِقْتَل أَقَارِهِمْ فِي مَعْرَكَةِ بَدْرٍ، حَتَّى أَنَّ هِنْدَ بِنْتَ عُتْبَةَ هَمَّتْ أَنْ تَنْبشَ قَبْرَ أُمَّ الرَّسُولِ، آمِنَةَ بِنْتِ وَهْبٍ عِنْدَمَا مَرُّوا فِي طَرِيقِهِمْ بِالْأَبْوَاءِ، لَوْلَا أَنْ نَهَاهَا زَوْجُهَا أَبُو سُفْيَانَ قَائِلًا لَهَا: إِنَّهَا مَاتَتْ وَمُحَمَّدٌ صَغِيرٌ، فَكَفَّتْ عَنْ نَّبْشِ الْقَيْرِ، وَسَيَأْتِي كَيْفَ كَانَ الْحِفْدُ فَعَلَ أَفَاعِيلَهُ بِالتَّمْشِيلِ بِالْمَوْتَى بَعْدَ
انْتِهَاءِ المُعْرَكَةِ.
تَسَابُقُ الصَّبْيَانِ:
أَخَذَ عَدَدٌ مِنَ الْأَوْلَادِ مِنْهُمْ مَنْ هُوَ قَدْ تَجَاوَزَ الْبُلُوغَ الشَّرْعِيَّ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ يَتَجَاوَزْ ذَلِكَ، مُبْدِينَ رَغْبَتَهُمُ الْعَارِمَةَ فِي الاِلْتِحَاقِ بِالْكِبَارِ وَالاشْتِرَاكِ فِي الْقِتَالِ،
يَدْفَعُهُمْ حَمَاسُ الْفُتَوَّةِ لِإِبْرَازِ الْقُوَّةِ، وَكَانَ مِنْهُمْ:
سَمُرَةُ بْنُ جُنْدَبِ الْفَزَارِيُّ.
رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ أَخُو بَنِي حَارِثَةَ.
أَسَامَةُ بْنُ زَيْدِ حِبُّ رَسُولِ الله وَابْنُ حِبه.
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الْقُرَشِيُّ.
زَيْدُ بْنُ ثَابِتِ النَّجَارِيُّ الخزرجي.
الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ أَحَدُ بَنِي حَارِثَةَ.
241