Alsaidia_387_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٦٠السيرة النبوية.
وَلَا شَكٍّ أَنَّ غَزْوَةَ أُحُدٍ أَوْ مَعْرَكَةَ أُحُدٍ فِيهَا مِنَ الدُّرُوسِ وَالْعِبَرِ الشَّيْءُ الْكَثِيرُ؛
لأَنها مَرَّتْ بِحَالَيْنِ: الانْتِصَارِ ثُمَّ الانهزام، فَلِلانْتِصَارِ أَسْبَابُهُ، وَلِلانْهِزَامٍ أَسْبَابُهُ، كَمَا أَنَّ
أَحْكَامًا فِقْهِيَّةٌ أَخَذَتْ حَيْزَهَا مِنْ وَاقِعِ الْمُعْرَكَةِ.
٢٥٥ / ٦٢٠